مريم فتح الباب

طالبت لجنتا الشكاوى ورصد التقييم الإعلامي بالمجلس الأعلى للإعلام، كل وسائل الإعلام بالتوقف الفوري عن مناقشة القضايا الاجتماعية بشكل مغاير عن الواقع وأن يتم ذلك من خلال إطارها الطبيعي.
وناقشت اللجنتان ما تناولته المواقع والصحف والقنوات عن وظيفة والد طالبة الثانوية العامة الحاصلة على المركز الأول “مريم فتح الباب”، واستخدام لفظ “البواب” في العناوين، معتبرة أن “التناول حمل تمييزًا واضحًا ضد مهنة شريفة في المجتمع”.
وقال جمال شوقي، رئيس لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى للإعلام: إن اجتماع، اليوم السبت، رصد ما تناولته الصحف بشأن وظيفة والد طالبة الثانوية العامة كنوع من التقليل والاستهانة منه في حضور سوزان قلليني، رئيس لجنة الإعلام بالقومي للمرأة، والتي رفضت هذا وأبدت استياءها من هذا التناول والتقليل من وظيفة شريفة في المجتمع.
وأضاف شوقي،  أن ما حدث يعتبر مخالفة واضحة للدستور والقانون والقواعد الأخلاقية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن اللجنة أعلنت رفضها التام للمصطلحات المستخدمة في هذا الأمر، مثل لفظ “بواب”.
ولفت شوقي إلى أن “المجلس لديه الحق في فرض عقوبات على وسائل الإعلام التي تقوم بعمل خروقات مجتمعية ولكنه يراهن على وعي المجتمع وانتباه الإعلاميين والصحفيين في طرح القضايا الحساسة، معتبرًا أن “تلك الحادثة لم يكن مقصود بها الإساءة، على حد وصفه”.
وتابع قائلا: “لا نستطيع أن نضع رقابة كود أخلاقي اجتماعي ملزم في طرح القضايا حتى لا يعتبر تضييقًا أو رقابة على وسائل الإعلام، ولكن نطالب الجميع في توخي الحظر وعدم تعميم ظاهرة بعينها مثل انتشار عناوين “اغتصاب أطفال البامبرز” وكانت حادثة واحدة فقط، أو استخدام تفاصيل قضية شخصية وتحويلها إلى قضية عامة مثلما فعلت المذيعة ريهام سعيد في حلقتها الأخيرة في صبايا الخير “وقمت بعمل” وصمة اجتماعية لسيدة بسيطة.
وكان عدد من المواقع والصحف استخدموا لفظ “بواب” في وصف عمل والد طالبة الثانوية العامة الحاصلة على المركز الأول “مريم فتح الباب”، وهو ما عده الكثير تقليلا واستهانة بعمله، والمقارنة بين عمله كحارس عقار وحصول ابنته على المركز الأول.