صوره ارشيفيه

عامان كاملان والقوات المسلحة المصرية تواصل أداء مهمتها المقدسة فى الدفاع عن الوطن ضد أى تهديدات خارجية، وكذلك فى مواجهة «خفافيش الداخل» من جماعات التطرف والإرهاب، التى لا تزال تستغل الدين السمح سلاحًا لتبرير أفعالها الإجرامية فى قتل الأبرياء من أبناء الوطن.
الضربات ضد معاقل الإرهابيين، خاصة فى سيناء تواصلت على مدار العامين الماضيين، وشارك بها جميع التشكيلات القتالية فى سيناء من «المشاة، المدفعية القوات الجوية، الخاصة»، لقطع أذرع التنظيمات الإرهابية، خاصة ذلك التنظيم الذى عرف إعلاميا بـ«أنصار بيت المقدس» الذى تحالف مع تنظيم «داعش» الإرهابي، فى تنفيذ خطة تستهدف نشر الفوضى والدمار على أرض مصر، وهو ما لم تسمح به القوات المسلحة التى نجحت فى اصطياد العديد من قادة التنظيم، على رأسهم المدعو «أبودعاء الأنصاري»، فى الرابع من أغسطس عام ٢٠١٦، فضلا عن العشرات من أعضاء التنظيم الإرهابى.
القوات المسلحة أيضا نفذت عقب الهجوم الإرهابى فى «كرم القواديس» مداهمات عديدة على أرض سيناء، أسفرت عن مقتل العشرات من العناصر التكفيرية شديدة الخطورة، وتم ضبط آخرين مشتبه بهم، كما تم تدمير مستشفيات ميدانية و٤ مزارع تستخدمها العناصر الإرهابية، بالإضافة إلى ٣٠ سيارة دون ترخيص، وحرق وتدمير ٦١ دراجة نارية، إضافة إلى ذلك تمكن رجال القوات المسلحة من قتل مئات الإرهابيين فى سيناء، عبر ضربات تم تنفيذها ردا على الهجوم المباغت لعناصر التنظيم على كمائن الجيش بالشيخ زويد ووحدات الارتكاز الخاصة، وتوجت عملياتها بقتل زعيم تنظيم أنصار بيت المقدس «أبودعاء الأنصاري»، وأكثر من ٤٥ عنصرًا للتنظيم، وإصابة العشرات منهم، فى عملية ناجحة خلال أغسطس ٢٠١٥، كما تم اكتشاف وتدمير ١٦ نفقًا بين مصر وقطاع غزة، وخلال نفس الشهر شنت القوات المسلحة غارات جوية دمرت فيها مخزنا للعبوات الناسفة بمدينة الشيخ زويد بمنطقة الحمادين، بجانب قتل ثلاثة أفراد إرهابيين أثناء محاولة اقتحام أحد الأكمنة الأمنية بالشيخ زويد بمنطقة «العجرة».
وفى سبتمبر من نفس العام، أطلقت القوات المسلحة عملية الثأر الكبرى «حق الشهيد»، ٢٠١٥، بالتعاون بين الجيشين الثانى والثالث الميدانيين، مدعومة بعناصر من الصاعقة ووحدات مكافحة الإرهاب والشرطة، لقطع أذرع التنظيم، وشل حركته بسيناء، حيث قتلت ٢٩ إرهابيًا، وتطهير الأماكن التى يتحصنون بها، وألقى القبض على ١٥٤ آخرين من المشتبه بهم، وتدمير ١٠ عربات و٣٥ دراجة نارية تستخدمها العناصر التكفيرية فى عملياتها الإرهابية والإجرامية، وتدمير مخزن به ١.٥ طن من مادة نترات الأمونيوم التى تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة، وفى اليوم الثانى من العملية تم قتل ٣٠ تكفيريًا، والقبض على ٤١ من المطلوبين بالعريش ورفح والشيخ زويد، بجانب تدمير ٨٠ عشة ووكرا كانت تتمركز وتنطلق منها العناصر الإرهابية، وتدمير ٣٠٠ كجم من المواد المتفجرة والمسامير التى تستخدم فى تصنيع العبوات الناسفة، بعدها بأيام تمكنت القوات المسلحة بواسطة القوات البحرية التى لاحقت العناصر ومنعت هروبهم من قتل ٩٨ من العناصر التكفيرية المسلحة، والقبض على ٢٣ فردا من المشتبه بهم، مع استشهاد ٤ جنود، وإصابة ٣ ضباط، و٤ أفراد آخرين إثر انفجار عبوة ناسفة ذرعها الإرهابيون. وتتابعت العمليات الباسلة لأفراد قواتنا المسلحة، حيث تم قتل ٦٤ إرهابيًا بادروا بإطلاق النيران على القوات المسلحة، والقبض على ٢٢ آخرين، وتدمير ٥ مخازن للمواد المتفجرة بمناطق مكافحة النشاط الإرهابى، والقبض على ٥١ فردا من الخارجين عن القانون فى اليوم الثامن للعملية، كما تم العثور على ١٠٠٠ مفجر كهربى تستخدمها العناصر التكفيرية للتفجير عن بعد، وخلال الأيام التالية تم القضاء على مئات العناصر الإرهابية، والقبض على مئات آخرين، وتدمير مغارتين تستخدمهما العناصر الإرهابية كملجأ لها، وإحراق ٣١ عشة ووكرا كانت تتمركز وتنطلق منها العناصر الإرهابية.
كما تم العثور على كمية من الذخائر مختلفة الأعيرة، وجهاز «GPS» لتحديد الاتجاهات، و٤ دوائر تفجير وجهاز كمبيوتر، واكتشاف وتدمير ٤٨ ملجأ تتحصن بها العناصر الإرهابية، بجانب ضبط ثلاثة عناصر إرهابية شديدة الخطورة.
وتتابعت العمليات التى تم خلالها تدمير المراكز والبؤر التى تتحصن وتنطلق منها العناصر الإرهابية والإجرامية، والقضاء على شبكة واسعة من الملاجئ، ومخازن الأسلحة والذخائر والمتفجرات، وإحكام السيطرة على كل الطرق والمحاور الرئيسية والفرعية بمدن «رفح، والشيخ زويد، والعريش» والقرى المحيطة بها، وتدمير معظم عربات الدفع الرباعى المسلحة، بالإضافة إلى تدمير الأنفاق والملاجئ التى تستخدمها تلك العناصر.
ومع بداية ٢٠١٦، نجحت القوات المسلحة فى ضبط أحد العناصر الإرهابية الخطيرة الذى يدعى «عبدالله سلمان سالم»، ومداهمة البؤر الإرهابية بشمال ووسط سيناء، والقضاء على ٣٢ تكفيريا، والقبض على ٦ آخرين، وفى عمليات أخرى، تم القضاء على ١١ فردا من العناصر الإرهابية المسلحة خلال عمليات الاقتحام، وتم القبض على فردين مشتبه بهما أثناء عمليات التمشيط والمداهمة.
وفى مارس عام ٢٠١٦، أعلنت القوات المسلحة عن مقتل ٦٠ إرهابيا وإصابة ٤٠ آخرين، وتدمير ٢٧ سيارة دفع رباعي، و٣٢ مخزنا للسلاح والذخيرة، وخلال إبريل تمكنت من قتل ٦٥ إرهابيا، وإحباط عمليات تسلل مختلفة.
وخلال الشهور التالية، تواصلت وتستمر عمليات القوات المسلحة المتتالية، التى كان آخرها إعلان المتحدث العسكرى فى ٢٤ نوفمبر الماضي، مقتل مجموعة من العناصر الإرهابية، وإصابة آخرين فى هجوم «الغاز» بشمال سيناء، كما تم القضاء على البؤر المتطرفة بشمال سيناء.