مدير مستشفى الفرنساوى يحل أزمة العمالة الزائدة بمنح الموظفين 4أيام إجازة

فى محاولة لحل أزمة العمالة الزائدة، قرر الدكتور نبيل عبد المقصود، مدير مستشفى قصر العينى الفرنساوى، تقسيم العاملين بالمستشفى إلى مجموعتين يتم التبديل بينهما خلال الأسبوع، بحيث تعمل كل مجموعة 3 أيام، من الساعة 8 صباحا حتى 8 مساء؛ وذلك نظرا لزيادة عدد العاملين المعينين بالمستشفى.

وأكد عبد المقصود، ن هذا النظام يوفر كثيرا، وأكثر فائدة للعاملين والمستشفى، مؤكدا أن عدد العاملين بالمستشفى 5 آلاف موظف، وأن القوة اللازمة لتشغيل المستشفى 2500 موظف فقط، قائلا: “عدد الموظفين لا يتناسب مع حجم العمل، والنظام الجديد لا يضر بمرتبات هؤلاء العاملين نهائيا”.

وأشار إلى أنه منح العاملين أسبوعين لتوفيق أوضاعهم قبل بدء تنفيذ القرار، مؤكدا أن القرار لاقى ترحيبا كبيرا من العاملين بالمستشفى، وأنه قرار تنظيمى بشكل كامل لحسن الاستفادة من قوة التشغيل الموجودة بالمستشفى، متوقعا تطبيق القرار رسميا بداية من يناير المقبل.

ونص القرار، على تقسيم العاملين بمستشفى قصر العينى الفرنساوى إلى مجموعتين، الأولى مجموعة (١) تعمل من 8ص-8م أيام السبت والأحد والاثنين، وباقى الأسبوع إجازة، والمجموعة (٢) تعمل من 8ص-8م أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس وباقى الأسبوع إجازة، ومديرى الإدارات يعملون طوال الأسبوع حتى الساعة الثانية ظهرا.

وأكد مدير المستشفى الفرنساوى، أن مميزات هذا النظام للمستشفى تتمثل فى التغلب على مشكلة العمالة الزائدة التى تعطل العمل، وضمان تقديم الخدمة كاملة حتى الثامنة مساء بدون أى تكلفة (إضافية) طوال الأسبوع، وكذلك التخلص من الحركة الزائدة بلا معنى أو فائدة، التى تعرقل العمل داخل المستشفى.

وأشار عبد المقصود، إلى أن هذا النظام به الكثير من المميزات للعاملين، منها توفير تكاليف الانتقال والمصاريف لـ4أيام، وإعطاء من يرغب التصريح بالعمل  بالقطاع الخاص أثناء إجازتهم لزيادة دخلهم، وكذلك لم شمل الأسرة والتشجيع على عودة دور الأم فى مراعاة أولادها ومنزلها 4 أيام كاملين أسبوعيا.

أما مميزات هذا النظام للدولة، تتمثل فى تقليل الكثافة المرورية والزحمة بالشوارع إذا طبق ذلك بالجهات الحكومية الأخرى التى تعانى من التكدس العددى بلا معنى، وتقديم الخدمة كاملة حتى الثامنة مساء دون أى تكلفة على الدولة، وتقليل التكدس على المصالح الحكومية فى مواعيد العمل الرسمية الحالية من 9-2، والمساهمة فى استعادة دور الأم  مرة أخرى لرعاية المنزل وأبنائها 4 أيام أسبوعيا  مع حصولها على راتبها كاملا.