صورة ارشيفية

تفاصيل ضبط اثنين من أفراد الشرطة بحوزتهم 75 قطعة سلاح غير مرخصة بالمطرية.
وأوضح المصدر أن المعلومة بدأت بعد تردد سيدة على إدارة مكافحة المخدرات بمديرية أمن القاهرة، وتقدمت ببلاغ ضد زوجها متهمة إياه بأنه يقوم بالاتجار في السلاح، وأنه يقوم ومجموعة من تجار السلاح بنقل الأسلحة من الضبعة عن طريق الحدود الليبية إلى الصعيد، وبمناقشتها عن سبب قيامها بالإبلاغ ضد الزوج قررت للعميد مصطفى غالب مدير الإدارة العامة لمكافحة مخدرات القاهرة، أن زوجها بعدما قام بجمع أموال طائلة من وراء السلاح تزوج عليها عرفيًا بأخرى.
وأضاف المصدر أن أجهزة الأمن تتبعت المعلومة، وتبين أن تجار السلاح منتشرين مابين منطقة المرج وجنوب الصعيد والضبعة بمرسى مطروح والفيوم والمنوفية، وأن الوسيط الذي أرشدت عنه السيدة ينحصر دوره في إبرام الاتفاق بين التجار وتوصيل الأسلحة إلى مكانها، وبإجراء التحريات أمكن التوصل إلى المتهمين، وهم رجب عيد عبدالسميع سعودي علي دياب، 36 سنة، أمين شرطة بالإدارة العامة لقوات أمن السلام ومقيم محافظة الفيوم، ومختار محمد بسيوني عبد السلام، 28 سنة، عريف شرطة من قوة قسم شرطة التجمع الأول نظام ومقيم مركز تلا منوفية، وشقيقه صالح محمد بسيوني عبد السلام، 24 سنة، فني ديكور ومقيم بذات العنوان.
وأشار المصدر، أنه بعد تحديد المتهمين تم الزج بتاجر سلاح وهمي إلى أمين الشرطة وباقي المتهمين على أنه يريد الاتفاق على أسلحة لحراسة قطعة أرض بوضع اليد مساحتها 2000 فدان، وقابله أمين الشرطة والعريف بتاجر المنوفية وتاجر الفيوم، وتم تحديد موعد التسليم، وعليه قام اللواء محمد منصور مدير مباحث القاهرة، بنشر أكمنة على حدود المنوفية مع حدود محافظتي القليوبية والجيزة تجاة الدائري بالتنسيق مع اللواء جمال عبدالباري مدير مصلحة الأمن العام، بسب صعوبة نشر أكمنة في المنطقة الزراعية التي حددها المتهمين مع التاجر الوهمي، وعليه تم ضبطهم بدائرة المطرية حال استقلالهم السيارة رقم “م ص س 9875” ماركة “فيرنا” فيراني اللون، مستأجرة من أحد معارض السيارات بالمنوفية، وبحوزتهم عدد 57 بندقية خرطوش عيار 12 مم، وعدد 750 طلقة خرطوش من ذات العيار، وطبنجة ماركة حلوان عيار 9 مم غير مبلغ بسرقتها.
وتابع المصدر أنه بمناقشة أمين الشرطة وعريف الشرطة المتهمين الذين تم ضبطهما بالملابس الميري داخل السيارة، اعترفا أنهم يقوما بمزاولة نشاط إجرامي بالاتجار بالسلاح بعد أحداث 25 يناير مستغلين حالة الانفلات الأمني والفترة الانتقالية التي مرت بها البلاد، وأنهم قاموا بجمع ما يقرب من 3 ملايين جنيه من وراء ذلك، واعترفوا أنهم استغلوا فترة عملهم بمركز تدريب الزخيرة كمعلمين للتدريب، وتعرفوا أثناء تلك الفترة على أحد تجار السلاح بمنطقة البحيرة، والذي قام بدوره بجمعهم بتجار الضبعة الذين يقومون بالاتجار في السلاح بمنطقة الضبعة ومجموعة من تجار السلاح الليبيين، والذين يقومون بالتعامل مع تاجر سلاح المرج والذي يتعاون مع تجار سلاح الصعيد.