مفاجاْة من العيار الثقيل فجرتها صديقة اسماء محفوظ لشمس مصر صديقة طفولتها والتى تعرفها جيدا حيث كشفت لنا عن ان اسماء طوال عمرها تعانى من الفشل فى الدراسة وكانت تنجح دائما بملاحق ورسبت اكثر من مرة فى المرحلة الابتدائية والاعدادية والثانوية التى ساعدها والدها المدرس عن طريق الكنترول حيث كان يحث زملائه على تزويدها بدرجات حتى تنجح
كما كشفت لنا ايضا عن ان اسماء كانت لها علاقات متعددة منذ طفولتها بالاولاد وكانت تستغلهم حتى يقومون بتغشيشها فى الامتحانات فضلا عن قيامهم بكتابة الوجبات المنزلية” الهوم ورك “
اسماء كانت منبوذه من زميلانها لانها كانت تعانى من حب الانا وتحب استغلال من حولها للظهور فى الصورة حيث انها تعوض فشلها فى ذلك الظهور
كما كسشفت ايضا عن ان اسماء كانت تعالج لدى طبيب نفسى بسبب قيامها بسرقة متعلقات زملائها فى الفصل وتعددت الشكوى منها وتم فصلها من المدرسة لهذا السبب وتم اعادة قيدها بعد تحويلها لمدرسة اخرى
وكانت اسماء ايضا تقوم باختطاف صديق زميلاتها فى المرحلة الثانوية حيث تحاوطة بنظرات الاعجاب الوهمية والكلمات المعسولة حتى يقع فى شباكها
وعندما دخلت الجامعة كليه التجارة فشلت فشلا زريعا واستنفذت عدد مرات الرسوب وبعدها تقدمت باوراقها الى مودرن اكاديمى عقب اضراب 6ابريل 2008 بناء على تعليمات امريكية لانهم سيصنعون منها نجمة لابد ان تكون صاحبة مؤهل عال والتحقت بالعمل فى نفس الوقت بشركة دى لينك بالمعادى حتى يكون ستار لسد المصروفات الازمة للاكاديمية حيث ان من يقوم بدفع المصروفات لها هى امريكا
كما كشفت ايضا صديقة اسماء ان انها تعانى من مرض نفسى وهو حب الشهرة وحب الذاب بشكل مرضى وتتوهم اشياء لم تحدث اطلاقا وعايشه فى دور شجرة الدر حيث انها دائما كانت تقول لهم سوف اصبح نجمة وحاولت ان تلتحق بمجال التمثيل لكنها فشلت ثم حاولت العيش فى دور المطربة وفشلت ايضا وجاءت لها احدث 6ابريل 2008 على الطبطاب ووجدت ان الفرصة اصبحت سانحة لها وانها ستكون ذات شهرة اذا اتبعت نفس خطوات اسراء عبد الفتاح وقامت بمهاجمة النظام وللعب على وتر السياسة وانخرطت اسماء بغزارة وكانت تحاول التقرب من الصحفيين والاعلاميين بغرض الكتابة عنها وكانت تختلق لهم كل يوم قصة من اجل ان تشاهد اسمها وصورتها فى صفحات الجرائد واصبحت حالتها صعبة وكانت تردد دائما مقولة اسراء عبدالفتاح مش احسن منى علشان تسافر امريكا وانا لا اسراء مش احسن منى علشان اسمها وصورتها تتنشر فى الجرايد وانا لا لازم اكون احسن منها واشهر منها
وظلت اسماء تلعب على هذا الوتر بشده وانت توصى دائما اصدقائها الشباب بتصويرها فى كل خطوه كانها نجمة سينمائية
اسماء حاولت الصعود للقمة من طريق اخر وهو الالتحاق مع شباب التبرع بالدم وتعلمت التصوير بغرض العمل مع الفنانين حبا فى الظهور ولكنها فشلت ايضا فوجدت ان الحل بعد ثورة تونس هوا ن تكون هى البطل بدلا من بوعزيزى فى تونس وقامت بعمل فيديو قام بتصويره لها محمد سوكا داخل مركز تيار التجديد الاشتراكى بميدان طلعت حرب وسجلت الفيديو السشهير لها الذى كان بمثابة وش السعد عليها والتى حرضت فيه الشباب على النزول واستخدمت الكلمات الرنانة التى تم تدريبها عليها من اجل كسب عطف الجماهير وحشدهم ومن ثم توجيههم
ونصحت صديقتها ان تتوجه اسماء الى طبيب نفسى لاستكمال مشوار علاجها الذى بداء مبكرا وهى طفلة لانها تراها تسير الى طريق لارجعه فيه وتذهب مصر معها الى حافة الهاوية الا ان اسماء قامت بطرد صديقتها واتهمتها بانها تغير منها لانهااصبحت مشهورة ومن الممكن تكون رئيسة الجمهورية