فى خبطة صحفية لشمس مصر من اجل امن الوطن واستقراره استطاعت شمس مصر رصد شباب 6ابريل والحملة الشعبية لدعم وتاْييد البرادعى وحملة دعم حمدن صباحى وشباب حزب الغد التابعين لايمن نور اثناء قيامهم بتوزيع منشوراتت تحريضية ضد الجيش والمشير محمد حسين طنطاوى فى منطقة دار السلام بجانب تحريضهم للمواطنين البسطاء ضد الجيش للنزول معهم يوم 30 سبتمبر والاعتصام حتى يوم 6اكتوبر ومحاصرة وزارة الدفاع ذلك اليوم الذى انتصرفيه جيشنا العظيم على العدو الصهيونى فى عام 1973 بعد سنوات من الاحتلال والذل والقهر للمصريين الامر الذى اثار حفيظة عدد كبير من اهالى دار السلام وقام بالتحرش بالشباب العميل التابع ل6ابريل والبرادعى وايمن نور وحمدين صباحى ولقنهم اهالى دار السلام الشرفاء درسا فى الوطنية ومعنى يوم 6اكتوبر وماذا يمثل لاسرائيل من نكسه كبرى
الاان الشباب الخائن لم يجد امامه سوى ان يردد لهم ان الجيش شيىء والمشير شيىء تانى والمجلس العسكرى ليست له علاقة بالجيش وان المشير طنطاوى خائن واستغل موارد وثروات الوطن ومقدراته كما فعل الرئيس محمد حسنى مبارك كما انه شهد شهادة زور من اجل ان ينجى الرئيس مبارك من حبل المشنقة لانهم يمتلكون الادلة على بعضهم البعض الامر الذى رفضه رفض تام اهالى دار اللام الشرفاء وقاموا بالاعتداء على المجموعة التى كانت موجودة وتحرض المواطنين ضد الجيش وقالوا لهم بالحرف الواحد اذا لمحنا شخص واحد منكم هنا مرة اخرى سوف نقوم بتعليقه على مكان عالى ومكشوف ونقطع من لحمه جزء جزء حتى يكون عبره لكل خائن تثول له نفسه يحاول زرع الفتنة بين الجيش والشعب
من جانبها حاولت شمس مصر استطلاع راى الاهالى وسبب رفضهم لحديث ودعوة 6ابريل ورجال البرادعى ونور وصباحى حيث اكد الاهالى الشرفاء من اهل مصر الطيبين ان الجيش خط احمر وهو الدرع الواقى لمصر من اى خطر خارجى وداخلى موضحين ان معنى سقوط الجيش يعنى سقوط مصر
منتقدين تهاون الجيش مع مثل هؤلاء الخونة على حد وصفهم وتكاسله عن القبض عليهم
منتقدين ايضا قيام المعلمين والاطباء وبعض الفئات الاخرى بالاضراب عن العمل فى اللحظة التى تعانى فيها مصر وتحتاج الى كل ابن من ابنائها ياْخذ بيدها حتى تعبر بسلام من هذه المحنه مرجحين وقوف البرادعى و6ابريل وبعض العملاء وراء هذه الاضرابات
مناشدين مواطنين مصر الشرفاء الوقوف خلف الجيش وحمايته من هؤلاء الخونة والتعرض لهم فى حالة قيامهم بالتحريض ضد الجيش حتى يعلمون انهم منبوذين من الشعب المصرى وليس لهم مكان على ارض مصر الطاهرة